الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
782
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
معاذ الهوى أن يخطرنّ بخاطري * سلو أو الإرجاف يرجف باليا ألم يأن لي أن أقدر الحب قدره * وأعلم فيه ما عليّ وماليا وكيف ولي في دولة الحب منصب * هو الصدر والعشاق طرا حواليا ولو أنّ قيسا في زمان صبابتي * على عشقه لم يرض إلا اتباعيا وقد جبلت من نشوة الحب نشأتي * فإني ترى يا صاح نشوان صاحيا إذا كان سكري عين صحوي بحبهم * وذلي لهم عزي ومحوي بقائيا أأسلو ونفسي للمعالي طموحة * ومن ذا الذي يعطى فيأبى المعاليا وآية حبي للعلا أن يرى الورى * بمدح أمير العارفين افتخاريا أمير وإني للملوك سلوك ما * تقدس من أخلاقه وهي ماهيا جلال ولا كبر وعلم ولا خفا * وسيف ولا حيف وتقوى ولا ريا فكم جاهد الأعداء حق جهاده * وكم صام أياما وأحيا لياليا وهاب الملوك الصيد سطوة بأسه * كما هابت الآرام في الصيد راميا رقى ما رقى من سؤدد وإمارة * وفضل وإفضال وما زال راقيا إلى دولة أسمى وفتح مقدس * أصاب من العلم اللدني التراقيا وكشف لأسرار الحقائق شاهد * على الذوق إلهاما من اللّه هاميا مواقفه يتلو الفتوحات فضلها * وتجلو من العرفان ما كان خافيا بفصل خطاب بارعات فصوله * لقد طوقت قس الأيادي أياديا نلوذ بأطراف القوافي وحسبنا * من الفخر أن نهدي إليه القوافيا ولم نتكلف نظمهن لأننا * وجدنا المعالي فاخترعنا المعانيا يخال أولو الإدراك إدراك كنهه * ورب جبان يزعم العزم خاليا ومهما تغالوا في بدائع وصفه * يروا غاية التفريط ذاك التغاليا تفرّد في الدنيا بأكبر همة * وأثبت جأش يستخف الرواسيا ونال من العلياء فوق منائه * وما كل إنسان ينال الأمانيا ولا عيب فيه غير أن حياته * حياة لكل الناس لا زال باقيا